افتتح الإمام البخاري صحيحه كله به، وعدّه العلماء ثلث العلم: «إنما الأعمال بالنيات».
نصّ الحديث
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». رواه البخاري (١) ومسلم (١٩٠٧).
ما الذي يغيّره
الحديث لا يضيف عبادة جديدة، بل يعيد تسعير ما تفعله أصلًا. الطريق نفسه إلى العمل، والدوام نفسه، والطبخ نفسه، يصير عبادة أو عادة بقرار صامت يسبق الفعل. وهي مسؤولية ثقيلة ورحمة واسعة في آن واحد.